تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منائح الكرم — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
وفي ( السابع والعشرين ) « 1 » توفي ابنه مولانا السيد محمد بن بركات ، وكان من أكمل الرجال ، فصلي عليه بعد صلاة العصر ، ودفن بالمعلاة رحمه اللّه تعالى . ونزل مولانا الشريف ، فعيّد « 2 » بمكة يوم الجمعة . وعاد إلى المعلاة ، واستمر إلى يوم الاثنين رابع شوال ، فركب بعد صلاة الظهر متوجها إلى الطائف ، ومعه محمد جاووش ، والصارجية ، واليمنية « 3 » . وفي يوم الجمعة الثاني عشر من شوال ، ورد « 4 » مكة نجابة من مصر معهم أغاة ، وأنزلوا [ في مدرسة ] « 5 » قايتباي ، واستمر الأغا إلى ليلة خمس وعشرين من شوال ، فركب « 6 » متوجها إلى مولانا الشريف . وفي ليلة ست وعشرين من الشهر المذكور ، أخذت فرس القائد أحمد بن جوهر من مربطها ليلا ، ولم يعلم آخذها ، فلما أصبح « 7 » أحضر
هامش
( 1 ) في ( ج ) " الرابع والعشرين من رمضان " ، وهو ما تبعه العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 526 . ( 2 ) في ( ب ) ، ( د ) " عيد " ، وفي ( ج ) " وعيد " . أي عيد الفطر . ( 3 ) انظر هذا الخبر في : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 526 مع بعض الاختلاف . ( 4 ) في ( ج ) " وورد " ، وهو خطأ . ( 5 ) ما بين حاصرتين زيادة من ( ج ) . ( 6 ) في ( ج ) " وركب " ، وفي ( د ) " فركبا الأغا " . ( 7 ) في ( ب ) ، ( د ) أضاف الناسخان " الصبح " ، وفي ( ج ) أضاف الناسخ " الصباح " .
منائح الكرم — صفحة 383 | علي بن تاج الدين السنجاري / جميل عبد الله محمد المصري