تعلم أن [ هذه ] « 1 » اللطافة من المواهب العلية .
[ عماد أغا صنجقا لجدة وشيخا للحرم المكي ]
وفي سنة 1076 ست وسبعين وألف :
ورد عماد « 2 » أغا متقلدا صنجقية جدة ومشيخة الحرم ، ( وخرج من الينبع .
وكان خرج تلك السنة مولانا الشريف زيد متوجها إلى بلد جهينة « 3 » ، ومعه غالب الأشراف . فالتحق عماد « 4 » أغا بمولانا الشريف في الطريق ببدر وهو راجع من الزيارة ، ومولانا الشريف ( متوجها إلى جهينة ) « 5 » ، فلاقاه وحصل له به غاية الأمل ) « 6 » .
هامش
( 1 ) ما بين حاصرتين زيادة من ( ج ) .
( 2 ) في ( ج ) " عماد الدين " . هو الأغا عماد أفندي الرومي ، استقبله السيد حمود ابن عبد اللّه في الخيف . ساعد الشريف زيد في حرابة جهينة ، وبعد موت الشريف زيد ألبس ولده الشريف سعد خلعة الولاية ، عزل عن صنجقية جده ومشيخة الحرم سنة 1078 ه . انظر هذا في : : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 471 ، 473 ، 492 ، زيني دحلان - خلاصة الكلام 80 .
( 3 ) جهينة : بنو جهينة بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحافي بن قضاعة ، فهم حي عظيم من قضاعة ، كانت منازلهم بين ينبع والمدينة إلى وادي الصفراء جنوبا ، والعيص وديار بلى شمالا على الضفة الشرقية للبحر الأحمر ، انتقل منهم أحياء إلى غرب هذا البحر وانتشروا ما بين صعيد مصر وبلاد الحبشة ، وتقيم جهينة اليوم في وادي ينبع وشماله إلى العيص وأم لج ( الحوراء ) ومدينة ينبع البحر . انظر : البلادي - معجم قبائل الحجاز 95 ، 96 .
( 4 ) في ( ب ) ، ( ج ) " عماد الدين " .
( 5 ) ما بين قوسين لم أتبين قراءته في ( د ) ، أضاف بعدها " ومعه غالب الأشراف فلاقاه " . وهو خطأ .
( 6 ) استدرك المؤلف ما بين قوسين على الحاشية الوسطى على ما يبدو ، ولم أتبين -