عظيم عمّ الأرض ، ( ودخل مكة ) « 1 » ، فصار يقع في كل شيء ، حتى تعب الناس . واستمر مدة حتى كسى فيها الجدران بأجمعها ، وعقبه الغلاء .
فأشار مولانا العلامة الشيخ محمد البابلي - وكان بمكة - على مولانا الشريف بترك التسعير ، فنادى مناديه بذلك ، فأظهر كل ما عنده ، وهون اللّه تعالى ) « 2 » .
[ إصلاحات صنجق جدة وشيخ الحرم بمكة المكرمة ] وفي سنة 1072 ألف واثنتين وسبعين :
ورد سليمان بيك صنجقا على جدة ، وفوض إليه مشيخة الحرم ونظارة عمارته ، وورد بمال معه من الأغا محمد كزلار « 3 » مولانا السلطان « 4 » لعمارة المسجد والمشاعر .
( فشرع في ترميم المسجد وعمارته ) « 5 » ، وبنى مقام الحنفي بالحجر
هامش
( 1 ) ما بين قوسين في ( ب ) ، ( ج ) " وحصل بمكة " .
( 2 ) انظر أخبار هذا الغلاء في : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 470 ، زيني دحلان - خلاصة الكلام 78 ، 79 .
( 3 ) الكزلار أو قزلار : المقصود به أغا البنات . انظر : أحمد سليمان - تأصيل ما ورد في تاريخ الجبرتي من الدخيل 19 ، 168 .
( 4 ) أي السلطان محمد خان الرابع . حج هذا الكزلار عام 1074 ه ، ثم توجه لزيارة النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فجاء الأمر من الأبواب بقتله ، فقتل . انظر هذا ضمن أحداث سنة 1074 ه من هذا الكتاب ، وفي زيني دحلان - خلاصة الكلام 79 .
( 5 ) ما بين قوسين هكذا في ( أ ) ، وفي بقية النسخ " فشرع في عمارة المسجد وترميمه " .