تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منائح الكرم — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
الروم أخبر بذلك ، فتكلم مع حضرة الوزير الأعظم « 1 » ، وعرفه أن رضوان حل بهذا الفعل أكثر مما أبرم ، وأن هذا أمر « 2 » لا يكون الوصول إليه إلا بما يشق عليه . فاقتضى الأمر أن أعيد مولانا الشريف [ زيد ] « 3 » ، ( وجهز قاصد بأمر سلطاني ناسخ ) « 4 » للأمر الذي بيد رضوان بيك ، وأمر القاصد بالجد في السير لإرادة هذا الخبر . فوصل إلى المدينة في نحو « 5 » ثلاثين يوما ، وأرسل إلى صاحب المدينة بالقاصد ، وأمرهم بالأخذ على طريق الساحل لئلا يظفر به رضوان بيك . فوصل مكة يوم وصول مولانا الشريف زيد من الطائف ، وكان نزل بالمعابدة « 6 » ليدخل في آلاي الأعظم وذلك يوم الرابع من ذي الحجة . فلما جاءه الأمر عز به ، ونزل في آلاي الأعظم في اليوم المذكور إلى
هامش
( 1 ) يبدو أنه أحمد باشا ملك الصدر الأعظم لأنه في هذه الآونة كثر عزل الوزراء تباعا . انظر : إبراهيم حليم - التحفة الحليمية 141 ، 142 . ( 2 ) هكذا في ( أ ) ، وفي بقية النسخ " الأمر " . ( 3 ) ما بين حاصرتين زيادة من ( ج ) . ( 4 ) ما بين قوسين هكذا في ( أ ) ، وفي بقية النسخ " وجهز قاصدا بأمر السلطان ناسخا " . ( 5 ) سقطت من ( ج ) . ( 6 ) المعابدة : هو ما يعرف بالأبطح ، كان في القرن الثامن الهجري ضاحية من ضواحي مكة أو أحد أطرافها . واليوم حي من أحيائها يشمل أحياء كثيرة منها الخانسة والجعفرية والجميزة وغيرها . انظر : البلادي - معجم معالم الحجاز 8 / 190 .