تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منائح الكرم — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
فاستحشم بني عمه جميعا ، فأجابوه ، فخرج معهم مولانا الشريف زيد بأمر مولانا الشريف محمد بن عبد اللّه ، ففتحها ، وقتل من رأى في قتله الإصابة ، ورجع إلى مكة ومعه غالب الأشراف في موكب عظيم ، ونزل على سيدنا الشريف في داره ، وعزاه في [ ابن عم ] « 1 » أبيه ، وذهب إلى بيته « 2 » . وامتدحه « 3 » مولانا المرحوم الجد تقي الدين السنجاري بقصيدة يخرج من أوائل « 4 » مصاريعها « 5 » تاريخان « 6 » لعام هذه النصرة . فما « 7 » يخرج من أوائل صدورها « 8 » قوله : ( نصر من اللّه وفتح لزيد ) « 9 » . ومن إعجازها قوله : واللّه حقا به ( أقطارنا أمنت ) « 10 » . ولم يتفق إنشادها له « 11 » إلا بعد رجوعه من المدينة إلى مكة بعد
هامش
( 1 ) ما بين حاصرتين إضافة يقتضيها السياق . فالمتوفي هو ابن عم الشريف محمد ابن عبد اللّه ، وهو بالتالي أخو السيد علي بن بركات بن أبي نمي . ( 2 ) انظر هذا الخبر مختصرا في : زيني دحلان - خلاصة الكلام 72 . ( 3 ) بدأ المؤلف السنجاري يأخذ عن جده . والممدوح هو الشريف محمد بن عبد اللّه ابن حسن . ( 4 ) في ( ج ) " أوائلها " . ( 5 ) أخطأ المؤلف في كتابتها في المتن ، فصححها على الحاشية اليمنى للمخطوط . ( 6 ) في ( ج ) " تاريخا " . ( 7 ) في ( د ) " كما " . ( 8 ) في ( ج ) ، ( د ) " صدرها " . ( 9 ) وجملة " نصر من اللّه وفتح لزيد " ، تقابل بحساب الجمل عام 1041 ه . ( 10 ) ما بين قوسين لم أتمكن من قراءته في ( أ ) ، فأثبته من ( ج ) ، ( د ) . ( 11 ) سقطت من ( ج ) .