بمحسن دام علا ملكه * حلّ بدار الملك عز مقيم « 1 »
ومن مدائحه ، أعني الإمام عبد القادر « 2 » في المشار إليه قوله « 3 » ، وهي من محاسنه :
لا والنواعم من خدود « 4 » العين « 5 » * ما احتجت في حمل الهوى لمعين
وبما لهنّ عليّ من خلع العذا * ر إذا سفرن بطرة « 6 » وجبين
ولعبن بالألباب عند تمايس * بمعاطف تزري « 7 » الغصون بلين /
أنا ذلك الصبّ الذي قدما صبا * بصبا الصبا وإلى الغرام حنين
هامش
- بيت در نظيم " .
( 1 ) ورد هذا الشطر في ( د ) كما يلي : " حل بدار الملك عزامتيم " . والبيت هو التاريخ ، ويعادل بحساب الجمل عام 1043 ه ، وهو خطأ .
( 2 ) أي الطبري ، مدحه فيها سنة 1019 ه عندما شارك عمه الشريف إدريس بن حسن بن أبي نمي يوم عودته إلى مكة المكرمة . انظر : ابن معصوم - سلافة العصر 47 .
( 3 ) سقطت من ( ب ) ، ( ج ) .
( 4 ) في العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 416 " جواري " .
( 5 ) في ( ب ) " ولعين " .
( 6 ) في ( د ) " نضرة " . والطرة هي : ما تطره المرأة من الشعر الموفى على جبينها وتصففه ، وهي القصة . انظر : المعجم الوسيط 2 / 554 .
( 7 ) زرى عليه عابه وعتب عليه . انظر : المعجم الوسيط 1 / 393 .