مولانا السيد فهيد بجانب أكمل الدين القطبي وأراد أن يلبسه القفطان « 1 » قبل أن يحرم ويلبي ، وقف مولانا الشريف « 2 » ذلك الموقف ، واعتقل رمحه « 3 » ، بعاتق لا ينثني « 4 » ، ولو أن الأبطال ترعب « 5 » وترجف ، وأقسم لا يلبس القفطان إلا وقد ورد السنان نحره « 6 » .
فقال السيد فهيد : ولو خربت البلاد ؟ .
فقال الشريف : ولو خربت « 7 » قبل سحره « 8 » .
فتراجعا إلى النهي ، وفكرا « 9 » في المبدأ والمنهى ، وعادا وكل منهما في قلبه / وقد .
فأخذ مولانا الشريف من ذلك الآن في حل ما « 10 » مضى من العقد .
خصوصا ، وقد صمم القطبي على ما صمم ، ورجع مع الأمير ، ولم
هامش
( 1 ) في ( ب ) " القفطاء " . والقفطان : هو ثوب فضفاض سابغ مشقوق المقدم ، يضم طرفيه حزام ويتخذ من الحرير أو القطن ، وتلبس فوقه الجبة . انظر : المعجم الوسيط 2 / 751 .
( 2 ) أي الشريف إدريس .
( 3 ) في ( أ ) لم أتبين قراءتها ، وفي ( د ) " رامحه " ، والاثبات من ( ب ) ، ( ج ) .
( 4 ) لم أتبين قراءتها في ( ب ) ، وفي ( ج ) " ينتف " .
( 5 ) في ( ج ) " ترعف " .
( 6 ) في ( ج ) " نحوه " .
( 7 ) في ( ب ) ، ( ج ) " خرجت " .
( 8 ) أي قبل وقت السحر .
( 9 ) في ( ج ) " وفكوا " .
( 10 ) في ( ب ) ، ( ج ) " من " .