كم جبرت راحتاه منكسرا * وفكّ من أسر « 1 » غيره رقبه
وهي طويلة .
قال الفاسي « 2 » : " وفيها « 3 » : غزا الشريف ثقبة أهل نخلة « 4 » وأخذ منهم غلتهم ، وجباهم . وقطع لهم بعض نخل .
ومرض هناك هو وولده . وأقام بها نصف شهر . فدخل مكة وهو مريض .
وانقطع بمكة في رباط الشرابي « 5 » ، يحمل كل ليلة إلى تجاه مقام إبراهيم عليه السلام . فضرب له خباء هناك ، وجعل له سرير يرقد فيه كل ليلة ، وكان قد عرض له زمانة في رجليه ، وكان يحمل في كساء ، وقد يمشي بين اثنين .
فسافر بعد ذلك إلى الخبت « 6 » والوادي ، فتوفي هناك . وحمل إلى
هامش
( 1 ) في ( د ) " السر " .
( 2 ) الفاسي - العقد الثمين 3 / 398 ، 6 / 68 . وانظر : ابن فهد - اتحاف الورى 3 / 289 - 291 .
( 3 ) أي في سنة 762 ه .
( 4 ) أهل نخلة : لعله المقصود أهل وادي نخلة ، حيث أن بعضه يعرف بنخلة الشامية ، وبعضه يعرف بنخلة اليمانية . ويقال لنخلة بستان ابن عامر . ووادي نخلة من مكة على ليلة . انظر : الفاسي - شفاء الغرام 1 / 38 - 39 .
( 5 ) رباط الشرابي : كان على باب بني شيبة المعروف بباب السلام . انظر :
الفاسي - شفاء الغرام 1 / 38 - 39 . وقد سبق ذكره . انظر : الطبري - الأرج المسكي ص 77 .
( 6 ) الخبت : المطمئن من الأرض فيه رمل . والمقصود به خبت الجميش بين مكة والمدينة . انظر : ياقوت - معجم البلدان 2 / 343 ، البلادي - معجم معالم الحجاز 3 / 101 - 102 .