وحضر للحج معه أكثر من خمسة عشر ألفا من التكاررة - قاله في الأساطين « 1 » .
وذكر الإمام علي « 2 » الطبري : " أنه وقعت فتنة بين الترك والتكاررة بالمسجد الحرام ، وشهرت السيوف بالمسجد . وكان أمير التكاررة بالشباك المشرف على المسجد من رباط الخوزي « 3 » ، فأمر جماعته بالكف عن القتال ، فأمسكوا .
[ إمام الزيدية في مكة وبدعه ]
وفي سنة سبعمائة وخمسة وعشرين : قال الفاسي « 4 » : " وصل العسكر المصري « 5 » متوجها إلى اليمن ، وعند وصولهم إلى مكة هرب
هامش
- على أسس اسلامية وأعلنت تبعيتها للخلافة العباسية . انظر : جميل المصري - حاضر العالم الإسلامي ص 654 .
( 1 ) الأساطين في حج السلاطين لعبد القادر الطبري . وانظر : ابن كثير - البداية والنهاية 14 / 112 ، الفاسي - شفاء الغرام 2 / 390 ، ابن فهد - اتحاف الورى 3 / 178 ، الجزيري - درر الفرائد 300 ، 679 .
( 2 ) سقطت من ( د ) . وهو علي بن عبد القادر الطبري . صاحب الأرج المسكي في التاريخ المكي ص 121 .
( 3 ) رباط الخوزي كان بزيادة باب إبراهيم . وضعه الأمير قرامر بن محمود بن قرامر الأقدري الفاسي على الصوفية الغرباء والمتجردين ، كما كان يستر الحجر الذي على بابه . وتاريخه على ما كان يظن الفاسي سنة 617 ه . انظر : الفاسي - شفاء الغرام 1 / 530 .
( 4 ) الفاسي - العقد الثمين 6 / 98 . وانظر : ابن فهد - اتحاف الورى 3 / 179 - 180 .
( 5 ) وكان العسكر المصري بقيادة نائب السلطان بيبرس الحاجب والجيش نجدة للملك المجاهد بن الناصر صاحب اليمن . ابن فهد - اتحاف الورى 3 / 179 .