ودعا لأخيه علي بن موسى الرضا بالموقف « 1 » / بعد المأمون بولاية العهد .
ومضى بعد الحج إلى اليمن .
فبلغ المأمون ذلك ، فأرسل إليه جيشا إلى اليمن ، فتخاذل عنه عسكره ، فانهزم . وسار إلى بغداد ، فشفع فيه موسى الرضا إلى المأمون ، فشفعه فيه ، وتركه . فتوفي ببغداد ، وقبره في مقابر قريش عند أبيه - رحمه اللّه تعالى - قاله ابن الأثير « 2 » .
وذكر ابن حزم « 3 » : " أن الجلودي استخلف يزيد بن محمد بن حنظلة المخزومي . فدخل مكة إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد بن علي بن الحسين عنوة ، وقتل يزيد بن محمد ، وذلك سنة مائتين واثنين " .
وفي بعض التواريخ « 4 » : أن إبراهيم هذا دخل مكة ، وعليها إسحاق ابن موسى بن عيسى العباسي ، وأنه لما سمع بوصوله تحصن ، وبنى سورا « 5 » دائرا على الجبال .
[ هدية إلى الكعبة ]
وكان في السنة التي قبلها - سنة مائتين وواحد ، أهدي للكعبة من
هامش
- انظر : ابن الأثير - الكامل 5 / 177 .
( 1 ) في ( د ) " بالموفق " . وهو خطأ .
( 2 ) اكتفى ابن الأثير بقوله : " حج إبراهيم . . . ومضى إلى اليمن " . ولعل باقي الخبر سقط من المطبوع - الكامل 5 / 193 . وانظر : ابن جرير الطبري - تاريخ 9 / 431 .
( 3 ) جمهرة أنساب العرب - تحقيق عبد السلام هارون ص 143 .
( 4 ) لم يحدد السنجاري هذه التواريخ .
( 5 ) في ( ب ) ، ( د ) " صورا " .