تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منائح الكرم — صفحة 540

مساهمون:

ص٥٤٠
ثمان من ذي الحجة ، ودعا لمعاوية رضي اللّه عنه ذلك اليوم ، فتخلّف عنه ابن عمر رضي اللّه عنه ومعظم الناس من أمر نسكه . وكان ابن عمر رضي اللّه عنه ومعظم الناس غادين إلى منى ومن منى إلى عرفات ، والمغيرة ومن معه نافرين من عرفة إلى مزدلفة ، ولم يسمع بمثل ذلك " . أقول : ويحمل هذا على أنه وقع أن أناسا شهدوا عند المغيرة برؤية الهلال فاعتمد ذلك . وإلا فمقامه يجلّ عن هذه الشنيعة « 1 » . فائدة : روى الإمام أحمد بسنده إلى سفينة « 2 » قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : " الخلافة بعدي ثلاثون سنة « 3 » ، ثم يكون بعد ذلك الملك " - أخرجه أصحاب السنن ، وصححه ابن حبّان . قال العلماء : " ولم يكن في الثلاثين بعده - ( النبي صلّى اللّه عليه وسلّم - إلا « 4 » زمن ) « 5 » الخلفاء الأربعة وأيام الحسن بن علي رضي اللّه عنهم أجمعين " .
هامش
( 1 ) في ( د ) " التشديد " . وتعليل السنجاري هذا جيد ، بينما ذكر الطبري بإسناده : " . . وقد قيل : إنه إنما فعل ذلك المغيرة لأنه بلغه أن عتبة بن أبي سفيان مصبحه واليا على الموسم ، فعجّل الحج من أجل ذلك " - تاريخ 6 / 76 . وفي ذلك سوء ظن بالمغيرة رضي اللّه عنه لا يليق . ( 2 ) مسند الإمام أحمد 5 / 279 ، 280 . وعن سفينة مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، انظر : القضاعي - تاريخ ص 234 ، ابن كثير - البداية والنهاية 5 / 315 . ( 3 ) في ( ب ) ، ( د ) " عاما " . ( 4 ) في ( ج ) " ولا " . وهو خطأ . وفي ( د ) " إلى " . ( 5 ) ما بين قوسين سقط من ( ب ) ، ( د ) . وانظر في ذلك تاريخ القضاعي 321 .