ودخل مكة صبيحة يوم « 1 » الأحد في التاريخ المذكور " .
والكلام في حجة / الوداع شهير طويل « 2 » ، والحاصل أن الحج فرض سنة تسع ، وحج صلّى اللّه عليه وسلّم سنة عشرة حجة الفرض ، وكان حج قبلها مرتين « 3 » قبل فرض الحج ، بمعنى أنه خرج مع قريش .
[ وفاته صلّى اللّه عليه وسلّم ]
ثم أنه صلّى اللّه عليه وسلّم رجع إلى المدينة ، وتوفي بها يوم الاثنين بلا خلاف لاثن « 4 » عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة إحدى عشرة ، لتمام عشر سنين من الهجرة ، حين زالت الشمس . وقيل في شدة الضحى . وله من العمر ثلاث وستون سنة فيما رواه البخاري « 5 » ، وفي مسلم « 6 » خمس وستون سنة .
ووفق أبو حاتم « 7 » بين الروايتين بدخول عامي « 8 » الولادة والوفاة في قول من قال خمسا وستين سنة .
ودفن ببيت السيدة عائشة رضي اللّه عنها يوم الثلاثاء ، وقيل يوم
هامش
( 1 ) سقطت من ( ب ) ، ( د ) .
( 2 ) انظر في ذلك : ابن هشام - السيرة 2 / 601 - 606 . وقد استوفى الحديث في ذلك ابن كثير رحمه اللّه في البداية والنهاية 5 / 109 - 214 .
( 3 ) في ( ج ) " حجتين " .
( 4 ) في النسخ " لاثني " . والاثبات من المحقق .
( 5 ) صحيح البخاري 3 / 69 .
( 6 ) صحيح مسلم . وانظر في ذلك : ابن جرير الطبري - تاريخ 4 / 34 - 35 .
( 7 ) أبو حاتم الرازي .
( 8 ) في ( ج ) ، ( د ) " عام " .