العائلة من سنجار ومجاورتها في مكة إلّا أن الإشارات كثيرة إلى أنه قد تدفق على الحجاز في القرن السابع الهجري أجناس شتى من الشعوب الإسلامية ، وقد تعززت هذه الهجرة بعد القرن الثامن الهجري حيث ازداد عدد المجاورين في القرنين التاسع والعاشر الهجريين « 1 » .
ولد السنجاري في مكة سنة 1057 ه / 1647 م في السنة التي توفي فيها جده « 2 » ، ولم نعثر فيما رجعنا إليه من مصادر على يوم ولادته أو في أي شهر من سنة 1057 ه كان ذلك .
العوامل المؤثرة في نشأته وثقافته :
هناك عدة عوامل أثرت في نشأة السنجاري وثقافته نذكر منها :
أ . بيت السنجاري وبيئته :
نشأ المؤلف وترعرع في بيت علم وأدب رفيع ، فقد عرفت أسرته بالجاه والعلم والثراء « 3 » ، وممن اشتهر من أسرته جده تقي الدين المولود في مكة سنة 1010 ه / 1601 م ، وبها نشأ وتأدب وبرع وأخذ عمن بها من أكابر الشيوخ فصار أحد فضلائها ونبلائها . وارتفع به أدبه فغدا أحد
هامش
( 1 ) انظر كتب التراجم مثل : الفاسي - العقد الثمين ، السخاوي - الضوء اللامع ، ابن العماد الحنبلي - شذرات الذهب ، المحبي - خلاصة الأثر ، الشوكاني - البدر الطالع .
وكتب الرحلات مثل : ابن بطوطة - رحلة ابن بطوطة ، العياشي - ماء الموائد ، السليمان - علي بن حسين - العلاقات الحجازية المصرية زمن سلاطين المماليك ، الردادي - الشعر الحجازي 1 / 86 ، 102 - 148 .
( 2 ) ابن حبيب المدني : محمد أمين - طبقات فقهاء السادة الحنفية ( مخطوط في مكتبة الحرم المكي رقم 291 / تراجم ورقة 323 .
( 3 ) المحبي - نفحة الريحانة 4 / 134 .