تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منائح الكرم — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
للمستجار المتعوذ والمستجاب « 1 » ويقال له ملتزم « 2 » عجائز قريش . وعن سيدنا أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان « 3 » رضي اللّه عنه وأرضاه وقبح باغضه وأخزاه : " من قام عند ظهر البيت ودعا ، أستجيب له ، وخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه " .

وأما الحطيم :

فاختلف فيه وفي سبب تسميته بذلك ، فقيل : هو ما بين الحجر الأسود ومقام إبراهيم وزمزم والحجر - بسكون الجيم . وهذا مقتضى ما قاله ابن جريج « 4 » . وفي كتب الحنفية أن الحطيم الموضع الذي فيه الميزاب . وقال ابن عباس : الحطيم الجدار . قال المحب الطبري « 5 » : يعني جدار حجر الكعبة « 6 » . قال : وقيل الحطيم هو الشاذروان ، سمي بذلك
هامش
( 1 ) سقطت من ( ب ) ، ( ج ) ، ( د ) ولا داعي لها إلا إذا وضعنا المستجاب بدلا من المستجار الذي في نسخة ( أ ) . ( 2 ) في ( ب ) " الملتزم " . ( 3 ) يركز السنجاري عند ذكره لمعاوية رضي اللّه عنه على هذه العبارة الواردة ، وقد حذف ناسخ ( ج ) ذلك واكتفى ب رضي اللّه عنهما ، وللسنجاري هدف في صفع الرافضة واظهار احترامه للصحابة جميعا رضوان اللّه عليهم . ( 4 ) ابن جريج عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج مولى قريش . انظر : الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد 10 / 400 ، ابن خلكان - وفيات الأعيان 1 / 286 . ( 5 ) أي محب الدين أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن أبي بكر الطبري المكي الشافعي المتوفى سنة 694 ه ، في كتابه القرى لقاصد أم القرى . وانظر : الفاسي : شفاء الغرام 1 / 318 ، وابن ظهيرة - الجامع اللطيف 30 . ( 6 ) في ( ج ) " البيت " . وذكر الناسخ أن في نسخة أخرى الكعبة ، كما في باقي النسخ .