عرضه كعرض الشقة مكتوبٌ عليه
« إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ »
« 1 » ( الآية ) « 2 » وكلّ آيةٍ فيها ذكر البيت « 3 » ، واسم السلطان ، وتاريخ عملها « 4 » . وهذه الأرباع والأجزاء مبطّنة بخامٍ أبيض يجمعها ( أزاير من قطن بيضاء ) « 5 » متوسّطة ( الغلظة ) « 6 » ( و ( كلّ شرائطها التي أُثقت ) « 7 » من أعلاها وأسفلها .
هامش
( 1 ) قال تعالى :« إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ »سورة آلعمران ، آية 96 .
( 2 ) سقطت من ( ق ) والآية هي : قال تعالى :« إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ »( سورة آل عمران ، آية 96 ) .
( 3 ) كقوله تعالى :« وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ »سورة آل عمران ، آية 97 ؛ وقوله تعالى :« جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلائِدَ ذلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ »سورة المائدة ، آية 97 ؛ وقوله تعالى :« وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ »سورة الحج ، آية 26 ؛ وقوله تعالى :« وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ »سورة البقرة ، آية 127 .
( 4 ) ورد أنّ الكسوة الموجودة على الكعبة أبان حدوث السيل تعود لعهد السلطان العثمانيأحمد خان ومؤرّخة بسنة 1020 ه / 1611 م وقد تمّ رفع هذه الكسوة بعد إعادة بنائها في ولده السلطان مراد الرابع سنة 1039 - 1040 ه ، ووضعت كسوة جديدة للكعبة تحمل اسم السلطان مراد الرابع في العام المذكور . ينظر : باسلامة ، تاريخ الكعبة المعظّمة ، ص 118 - 119 .
( 5 ) وردت في ( ق ) ( ازار من القطن الأبيض ) .
( 6 ) وردت في ( ك ) ( الغلظ ) .
( 7 ) سقطت من ( ق ) و ( ف ) .