( الأكرم ) « 1 » النور الأكبر الذي سمّيت به نفسك واستويت به على عرشك ، وأتوجّه إليك بمحمّدٍ ( وأهل بيته ) « 2 » ( و ) « 3 » أسألك بك وبهم أن تصلّي على محمّد وآل محمّد » « 4 » . ( انتهى ) « 5 » .
ودعوت ( للسلطان وقصدت المهدي ) « 6 » وأخذت حجر الركن المبارك الغربي وهو الآن في داخل الأساس ، وجاء رجل من المؤمنين اسمه محمّد حسين من أهل ( أبرقوه ) « 7 » بطاسٍ من ( نورة ) « 8 » وكبَّ ( في الأساس ) « 9 » وفرشت تلك النورة بيدي وقلت :
« بسم اللَّه الرحمن الرحيم : اللّهمَّ ثبّت دولة محمّد وآل محمّد ، وعجِّل
هامش
( 1 ) لم ترد في ( الأصول من الكافي ) .
( 2 ) وردت في ( ك ) ( وأهل بيته ) .
( 3 ) سقطت من ( ق ) .
( 4 ) الكليني ، الأصول من الكافي ، ج 2 ، ص 582 .
( 5 ) سقطت من ( ق ) .
( 6 ) أشار المؤلّف في هذا الموضع من المخطوطة أنّه دعى للسلطان العثماني مراد الرابع ( 1032 - 1049 ه ) - الذي وقع في عهده السيل وعمارة البيت الحرام - ظاهراً ، لكنّه قصد بالدّعاء الإمام الثاني عشر عند الشيعة الإماميّة ، وهو الإمام الغائب محمّد بن الحسن العسكري الملقّب بالمهدي ( عجّل اللَّه فرجه الشريف ) ، وقد نهج المؤلّف هذا التصرّف من باب التقيّة .
( 7 ) ابرقوه : بلد مشهور بأرض فارس من كورة إصطخر قرب مدينة يزد وهي بليدة صغيرةبنواحي أصبهان . ينظر : ياقوت الحموي ، معجم البلدان ، ج 1 ، ص 69 .
( 8 ) النورة : نوع من الحجر يُحرَق ويعمل منه الكلس الذي يستخدم مادّة أساسيّة في البناء . ينظر : ابن منظور ، لسان العرب ، مادّة نور .
( 9 ) وردت في ( ك ) ( على الأساس ) .