أسألك أن تجعلني مؤسّساً لبيتك الحرام ، وقمت سحر تلك الليلة ، واغتسلت غسل دخول الكعبة « 1 » ، ودخلت المسجد وصلّيت صلاة الليل وصلاة الصبح ، فرأيت المباشر دخل الكعبة مع جماعة قليلة من البنّائين وليس معهم أحد من أهل المناصب حتّى الوكيل كأنّ اللَّه ( سبحانه وتعالى ) « 2 » قيّدهم
« فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً »
« 3 » فدخلت معهم فقال ( لي ) « 4 » المباشر : يا سيّد زين العابدين إقرأ الفاتحة ، فرفعت يديّ وقرأت الفاتحة ( بعدها ) « 5 » دعوت بالدّعاء المسمّى بدعاء سريع الإجابة « 6 » الذي رواه ثقة الإسلام محمّد بن يعقوب الكليني في ( أُصول الكافي ) « 7 » في كتاب الدّعاء « 8 » وهو هذا :
هامش
( 1 ) غسل دخول الكعبة : من المناسك التي يجب على من يروم الدخول إلى الكعبة الالتزامبها ، فقد أكّدت الأحاديث المرويّة عن أهل البيت عليهم السلام وجوب العمل بهذا النسك وعدم التساهل فيه بجعله من مستحبّات الأعمال . ينظر : المفيد ، المقنعة ، ص 423 ؛ الحلّي ، السرائر ، ج 1 ، ص 614 .
( 2 ) سقطت من ( ك ) .
( 3 ) سورة الحاقّة ، آية 32 .
( 4 ) سقطت من ( ق ) .
( 5 ) وردت في ( ك ) ( وبعد الفاتحة ) .
( 6 ) ورد في ( الأُصولمنالكافي ) سلسلة أدعية تحت عنوان ( باب دعوات موجزات لجميعالحوائج فيالدُّنياوالآخرة ) وعنىبهاالأئمّة عليهم السلام لقضاءحوائجهم . ينظر : ج 2 ، ص 582 - 583 .
( 7 ) وردت في ( ك ) ( أُصوله الكافي ) .
( 8 ) كتاب الدّعاء : هو أحد أبواب كتاب ( الأُصول من الكافي ) للكليني ، وقد نهج المؤلِّفون في مصنّفاتهم إطلاق تسمية ( كتاب ) على الفصول التي يتضمّنها الكتاب كما جاء في المتن من تسمية فصل الدُّعاء ب ( كتاب الدّعاء ) ، ينظر : الأصول من الكافي ، ج 2 ، ص 466 - 575 .