تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في حلي المغرب — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
بسم اللّه الرحمن الرحيم صلى اللّه على سيدنا محمد أما بعد حمد اللّه والصلاة على سيدنا محمد وآله وصحبه ، فهذا : الكتاب الثاني من الكتب التي يشتمل عليها : كتاب المملكة الجيانية وهو

كتاب السراج ، في حلى قسطلة درّاج

مدينة من أعمال جيّان ، تداول درّاج وبنوه على رياستها ، ومن هذا البيت متنبي الأندلس :

379 - أبو عمر أحمد بن محمد بن درّاج « 1 »

كفاه من الافتخار أن الثعالبيّ ذكره في كتاب التيمية ، وقال : هو بالصّقع الأندلسي كالمتنبي بصقع الشام . وهو مذكور في الذخيرة ، والمتين والمسهب وكلّ أشاد بذكره ، ونبّه على قدره ، وكان قد جلّ عند المنصور بن أبي عامر سلطان الأندلس ، وله فيه أمداح جليلة . وعاش إلى الفتنة في المائة الخامسة ، وتطارحت به النّوى ، فقاسى شدة في التغرب ، وأكثر من ذكره ؛ ومن فرائد نظمه قوله من قصيدة : [ الطويل ]
هامش
( 1 ) ترجمة ابن دراج في الجذوة ( ص 102 ) والبغية ( رقم 342 ) والصلة ( ص 44 ) والمطرب ( ص 145 ) واليتيمة ( ج 2 / ص 104 ) والذخيرة ( ج 1 / ق 1 / ص 59 ) والمسالك ( ج 11 / ص 201 ) والوافي ( ج 8 / ص 49 ) .
المغرب في حلي المغرب — صفحة 50 | خليل المنصور / علي بن موسى الغرناطي الأندلسي