وإن يتناسوني لعذر فذكّرا * بأمري ولا يشعر بذاك عواذلي
لعل الصّبا تأتي فتحي بنفحة * فؤادي من تلقاء من هو قاتلي
فيا ليت أعناق الرياح تقلّني * وتنزلني ما بين تلك المنازل
وغنّي له بهذه الأبيات : [ مجزوء الوافر ]
بدا فكأنما قمر * على أزراره طلعا
يفتّ المسك عن يقق ال * جبين بنانه ولعا
وقد خلعت عليه الرّا * ح من أثوابها خلعا
فزاد عليها قوله : [ مجزوء الوافر ]
فأهدى من محاسنه * إلى أبصارنا بدعا
فلما فتّ أكبدنا * وجاز قلوبنا رجعا
ففاضت أعين أسفا * وفاظت أنفس جزعا
وله في مطلع قصيدة في تميم ابن أمير الملثمين : [ الطويل ]
على المرهقات البيض والسّمر الملد * تدور رحى الملك المتوّج بالمجد
ومنها : [ الطويل ]
بلقيا تميم تمّ لي كلّ مطلب * ونلت المنى تفترّ سافرة الخدّ