بسم اللّه الرحمن الرحيم
صلى اللّه على سيدنا محمد
أما بعد حمد اللّه والصلاة على سيدنا محمد وآله وصحبه ، فهذا :
الكتاب الخامس
من الكتب التي يشتمل عليها :
كتاب المملكة البلنسية
وهو
كتاب المنّة ، في حلى قرية بنّه
من قرى بلنسية ، منها :
572 - أبو جعفر أحمد بن عبد الوليّ البنّي « 1 »
من المسهب : من سوابق حلبة عصره ، وغرر دهره ، خلع عذاره في الصّبا ، وهبّ مع غرامه جنوبا وصبا . وذكره الفتح في المطمح ثم ذكره في ضمن القلائد وقال : وهو مطبوع النظم نبيله ، واضح نهجه في الإجادة وسبيله ، يضرب في علم الطّبّ بنصيب ، وسهم يخطى أكثر مما يصيب ، وكان أليف غلمان ، وحليف كفر لا إيمان ، ما نطق متشرّعا ، ولا نظر متورّعا ، ولا اعتقد حشرا ولا صدّق بعثا ولا نشرا ، وربما تنسّك مجونا وفتكا ، وتمسّك باسم التّقى وهو يهتكه هتكا ، لا
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في قلائد العقيان ( ج 5 / ص 36 ) ونفح الطيب ( ج 5 / ص 36 ) ( ج 6 / ص 6 ) ومطمح الأنفس ( ص 91 ) . والمعجب ( ص 122 ) والرايات ( ص 94 ) .