تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في حلي المغرب — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧

500 - أحمد بن الحاج المعروف بمدغلّيس الزجال « 1 »

أزجاله مطبوعة إلى نهاية ، وكان في دولة بني عبد المؤمن ، ومن شعره قوله « 2 » : [ المجتث ]
ما ضركم لو كتبتم * حرفا ولو باليسار
إذ أنتم نور عيني * ومطلبي واختياري

501 - أبو الحسن علي بن حزمون « 3 »

صاعقة من صواعق الهجاء ، عاصر ابن عنين ، وكان هذا في المغرب وهذا في المشرق . وأكثر قوله في طريقة التوشيح . ومن هجوه في طريقة الشعر قوله : [ الطويل ]
تأمّلت في المرآة وجهي فخلته * كوجه عجوز قد أشارت إلى اللّه و
إذا شئت أن تهجو تأمّل خليقتي * فإنّ بها ما قد أردت من الهجو
كأنّ على الأزرار منّي عورة * تنادي الورى غضّوا ولا تنظروا نحوي
فلو كنت مما تنبت الأرض لم أكن * من الرائق الباهي ولا الطّيب الحلو
وأقبح من مرآي بطني فإنه * يقرقر مثل الرعد في مهمة جوّ
وإلا كقلب بين جنبي محمّد * سليل بن عيسى حين فرّ ولم يلو
تميل بشدقيه إلى الأرض لحية * تظنّ بها ماء يفرّغ من دلو
تثقيل ولكن عقله مثل ريشة * تصفّقها الأرواح في مهمة دوّ

الأهداب

موشحة لابن هردوس في عثمان بن عبد المؤمن
يا ليلة الوصل والسعود * بالله عودي
كم بتّ في ليلة التمني
لا أعرف الهجر والتجني
ألثم ثغر المنى وأجني
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في نفح الطيب ( ج 3 ص 234 ) والمرخص الغالي ( ص 18 ) . ( 2 ) البيتان في نفح الطيب ( ج 4 / ص 344 ) . ( 3 ) ترجمته في نفح الطيب ( ج 5 / ص 16 ) وفي زاد المسافر ( ص 64 ) وفي المعجب ( ص 213 ) .