بسم اللّه الرحمن الرحيم
صلى اللّه على سيدنا محمد
أما بعد حمد اللّه والصلاة على سيدنا محمد وآله وصحبه ، فهذا :
الكتاب السابع
من الكتب التي يشتمل عليها :
كتاب المملكة الإلبيرية
وهو
كتاب . . . في حلى حصن شلوبينية
من حصون غرناطة البحرية ، منها :
443 - أبو علي عمر بن محمد الشلوبيني « 1 »
إمام نحاة المغرب . قرأت عليه بإشبيلية وله شرح الجزولية وغيرها ؛ وشعره على تقدّمه في العربية في نهاية من التخلّف ؛ وأحسن ما سمعته منه قوله في غلام كان يهواه ويتغزل فيه ، اسمه قاسم : [ الطويل ]
ومما شجا قلبي وفضّ مدامعي * هوّى قدّ قلبي إذ كلفت بقاسم
وكنت أظنّ الميم أصلا فلم تكن * وكانت كميم ألحقت في الزراقم
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في بغية الوعاة ( ص 364 ) وفي النجوم لابن تغري بردي ( ج 6 / ص 358 ) وفي التكملة لابن الأبار ( ص 658 ) وفي اختصار القدح المعلى ( ص 150 ) .