تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في حلي المغرب — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
بسم اللّه الرحمن الرحيم صلى اللّه على سيدنا محمد أما بعد حمد اللّه والصلاة على سيدنا محمد وآله وصحبه ، فهذا : الكتاب الخامس من الكتب التي يشتمل عليها : كتاب مملكة إلبيرة وهو

كتاب نقش الراحة ، في حلى قرية الملّاحة

من قرى غرناطة ، ينسب إليها :

441 - أبو القاسم محمد بن عبد الواحد الملّاحيّ « 1 »

مؤرخ غرناطة وأديبها ، وأدركه والدي ، وله تاريخ غرناطة ومن شعره قوله : [ الكامل ]
أهلا وسهلا بالحبيب الزائر * يفديه سمعي والفؤاد ناطري
ما ضرّ ليلا زارني في جنحه * أن ليس يسفر عن هلال زاهر
عانقته فكأن كفّي لم تزل * من نشره في زهر روض عاطر
حتى إذا ما الصبح لاح وغرّدت * طير أثرن بشجوهنّ سرائري
وليّ انفصالا عن مسارح ناظري * لكنّه لم ينفصل عن خاطري
هامش
( 1 ) انظر التكملة لابن الأبار ( ص 325 ) .