إلا إذا كان شادن
يسبيك منه محاسن
حلو الهوى متماجن
ينادي سيّه * يا عم إحرز ثيابي
وهذه من اصطلاح الصبيان الذين يسبحون هنالك .
التاج
أول من ثار بها في مدة ملوك الطوائف عامر بن الفتوح ، وخدعه علي بن حمود ، فأخذها منه ، فصارت قطبا لخلافة ولده حين أخرجوا من قرطبة . وأشهرهم بها إدريس بن يحيى بن علي الملقب بالعالي . وصارت إلى باديس ابن حبوس صاحب غرناطة . ثم تداولت عليها ولاة الملثمين وولاة المصامدة وولاة ابن هود . وهي الآن لابن الأحمر ملك غرناطة .
السلك
من كتاب تلقيح الآراء في حلى الحجاب والوزراء
296 - أبو عمرو بن هاشم وزير العالي الإدريسي
من المسهب : كان له خلال توجب له الوزارة ، أخبرت أنه كان يوما في بيت وزارته ، فدخل عليه غلام جميل بقل عذاره ، فقال : [ الطويل ]
أتاني وقد خطّ العذار بخده * كما خطّ من جمر على مهرق سطرا
فقلت له : لم يقتنع بحيائه * محيّاك حتى زاد من شعر سترا
ومن كتاب أردية الشباب في حلى الكتّاب
297 - أبو محمد عبد اللّه بن أبي العباس الجذامي المالقي « 1 »
قال والدي : بنو أبي العباس من بيوتات مالقة ، وهو بيت علم وأدب وحسب ورياسة ، وكان
هامش
( 1 ) هو عبد اللّه بن أحمد بن إسماعيل ابن سماك العاملي ، يكنى أبا محمد ، ما لقي الأصل ؛ توفي سنة 540 ه . نفح الطيب ( ج 6 / ص 81 ) والإحاطة ( ج 3 / ص 410 - 411 ) .