تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
وإنها لإبلٌ أم شاءٌ ، بمعنى : بل أهي شاءٌ . و

« لا » :

لنفي ما وجَب للأوّل ، نحو : جاءني زيدٌ لا عمْرو . و

« بل » :

للإضراب عن الأوّل والإثبات للثاني ، نحو : جاءني زيدٌ بل عمرو . و

« لكنْ » :

للاستدراك بعد النفي ، نحو : ما جاءني زيد لكنْ عمْرٌو ، وهي في عطْف المفردات نقيضةُ « لا » ، وفي عطف الجمل نظيرة « بل » في مجيئها بعد النفي والإثبات « 1 » . ومنها « 2 »

( حروف التصديق )

، وهي : « نَعَم » ، و « بَلى » ، و « أَجَلْ » ، و « إيْ » :

[ نعم ]

« فنَعَم » : تصديقٌ لما تقدّمها من كلام مُثبتٍ أو مَنْفيّ ، خبرا كان أو استفهاما ؛ كما إذا قيل لك : قام زيد ، فقلتَ : نعم ، كأنَّ « 3 » المعنى : قام ، أو قيل : لم يقم ، فقلتَ : نعم ، فالمعنى : لم يقم . وكذا إذا قيل : أقام زيدٌ أوْ ألم يقم « 4 » ؟ وقد قالوا : إنَّ « نَعَمْ » تصديقٌ لما بعد الهمزة . و

« بَلَى » :

إيجابٌ لما بعد النفي . كما إذا قيل : لم يقم زيدٌ ، أو : ألم يقم زيدٌ ؟ فقلت : بلى . كأنَّ « 5 » المعنى : قد قام . و

« أجَلْ » :

يختص بالخبر نفيا وإثباتا . و

« إيْ » :

لا تُستعمل إلا مع القسم . ومنها

( حروف الصلة )

، أي الزيادة

« إنْ »

في : « ما إنْ رأيتُ » « 6 » .
هامش
( 1 ) في هامش الأصل : « في المفصل : وأما في عطف الجملتين فنظيره « بل » ، تقول : جاءني زيد لكن عمرو لم يجئ ، وما جاء زيد لكن عمرو قد جاء » . ( 2 ) أي من الحروف غير العاملة . ( 3 ) ع ، ط : كان . ( 4 ) ع ، ط : أو لم يقم . ( 5 ) ع ، ط : كان . ( 6 ) في مثل قول دريد بن الصمةما إن رأيت ولا سمعت بمثله * كاليوم طالي أينقٍ جُرُب