تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
وأما

( العامل في الفعل )

فصنفان أولهما :

ما ينصب المضارع

وهو ثلاثة أحرف « أنْ » المصدرية ، و « لَنْ » لتوكيد نفي المستقبل ، و « إذن » جواب وجزاء . تقول : أُحِبّ أن تقوم ، ولن تخرجَ ، وإذن أكرمَك . و « أنْ » من بينها : تدخل على الماضي ، وتُضمَر بعد ستة أحرف وهي : « حتى » ، نحو : سرت حتى أدخلَها . و « لام كي » : جئتُك لتُكرمَني . و « لام الجحد » في قوله تعالى ( 311 / أ ) :
« ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ »
« 1 » ،
« وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ »
« 2 » . و « أو » بمعنى « إلى » أو « إلّا » ، نحو : لألزَمنَّك أو تعطِيَني « 3 » . و « واو الجمع » نحو : لا تأكلِ السمكَ وتشربَ اللبن ، أي لا تجمعْ بينهما ، وتُسمّى واو الصرف لأنها تصرِف الثانيَ عن إعراب الأوّل . « والفاء » : في جواب الأشياء الستة ، وهي « الأمر » : زُرْني فأكرِمَكَ . و « النهي » : لا تَدْنُ من الأسد فيأكلَكَ . وفي التنزيل :
« لا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ »
« 4 » . و « النفي » :
« لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا »
« 5 » . و « الاستفهام » :
« فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا »
« 6 » . و « التمني » :
« يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ »
« 7 » . و « العَرْض » : ألا تنزِيلُ فتُصيبَ خيرا . وعلامة صحة ذلك أن يكون المعنى : إن فعلْتَ فعلْتُ .
هامش
( 1 ) آل عمران 179 :« ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ » .( 2 ) الأنفال : 33 . ( 3 ) بعدها في ط : حقي . ( 4 ) طه 81 :« كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي » .( 5 ) فاطر 36 :« وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا ». ( 6 ) الأعراف 53 :« قَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا » .( 7 ) النساء : 73 .
المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 437 | ناصر الدين المطرزي / محمود فاخوري / عبد الحميد مختار / عبد الحميد مختار