[ الزاي مع الواو ]
زوج :
( الزَوْج ) الشكلُ ، عن علي بن عيسى . وقال الغُوري : الزوج شَكْلٌ له قرينٌ من نَظيرٍ كالذكر والأنثى ، أو نَقيضٍ كالرَطْب واليابس . وقيل « 1 » : كلّ لونٍ وصِنْفٍ زَوْجٌ ، وهو اسم للفرد .
وقال ابن دريد : كل اثنين زوجٌ ضدُّ الفرد . وقال أبو عُبيدٍ « 2 » : الزوج واحد ويكون اثنين .
وحكى الأزهري « 3 » عن ابن شُمَيْل أنه قال : الزوْج اثنان ، ثم قال : وأنكر النحويون ما قال « 4 » .
وعن عليّ بن عيسى أنه « 5 » إنما قيل للواحد زوج وللاثنين زوج لأنه لا يكون زوج إلّا ومعه آخر له مثل اسمِه .
وقال ابن الأنباري : العامّة تُخطىء فتظن أن الزوج اثنان وليس ذلك من مذاهب العرب ، إذ كانوا لا يتكلّمون بالزوج موحَّداً في مثل ( 121 / ب ) قولهم : « زوجُ حَمامٍ » ولكن يثنُّونه فيقولون :
عندي « 6 » زَوْجانِ من الحمّام ، وزَوجان من الخِفاف ، ولا يقولون للواحد من الطير ( زوْج ) كما يقولون للاثنين ذكرٍ وأنثى : ( زوجان ) « 7 » بل يقولون للذكر : « فَرْد » ولِلأنثى « فَرْدة » .
وقال شيخنا : الواحدُ إذا كان وحده فهو فرد ، وإذا كان معه غيرهُ من جنسه سمي كل واحدٍ منهما زوجاً ، وهما زوجان ، بدليل
هامش
( 1 ) عبارة ع : « من نظير أو نقيض وقيل » .
( 2 ) ع : أبو عبيدة .
( 3 ) التهذيب 11 / 154 .
( 4 ) أي أنكر النحويون ما قاله ابن شميل .
( 5 ) ع :
أنه قال إنما .
( 6 ) ع : عنده .
( 7 ) عبارة ع : كما يقولون ذهبان . »