تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
عليه السلام رجلًا نُغاشِيّاً « 1 » يقال له ( زُنَيْم ) فخرّ ساجداً ، وقال : « أسأل اللّه العافية » . فهو على هذا اسمٌ علَمٌ لرجل بعينه . والزاي فيه مضمومة ولمّا ظنّوه وصْفاً فتَحُوا زايَهُ وفسّروه بما ليس تفسيراً له ، وإنما هو هيئة ذلك الرجل المسمّى بِزُنَيْم .

زني :

زنَى [ يَزني ] « 2 » زِنىً وزِناءً . وقوله : « وإن شهدوا على زِناءَيْن مختلِفَين أو زِنَيَيْن » ، الصواب « زَنْيَتَيْن مختلِفتين » . و ( زَاناها مُزاناةً ) . و ( زَنّاه تَزنيةً ) نسبه إلى الزنَى . وهو ( ولَدُ زِنْيَةٍ ) و ( لِزِنْيةٍ ) « 3 » بالفتح والكسر ، وخِلافه ولَدُ رَشِدْةٍ « 4 » ولرَشِدْةٍ . وأما قوله : « كلُّ درهمٍ من الرّبا أَشدُّ من كذا زَنْيةً » فبالفتح لا غير . ومن المهموز ( زَنَأَ المكانُ ) « 5 » ضاق ( زُنوءاً ) . و ( الزَناء ) الضِيق والضيَّق أيضاً . ومنه : « نهَى أن يصلّي الرجل وهو زَناءٌ » ، ورُوي : « لا يُقْبَل صلاةُ زَانِئ » ، مهموزاً ، وهو الحاقِنُ . و ( زَنَأَ ) عليه ضيَّق ، و ( زَنَأَ ) في الجبل ( زَنْئاً ) صَعِدَ . وقول محمد في هذه المسألة هو الظاهر ، وقوله للمرأَة : « يا زانيَ » على وجه الترخيم فيه صحيح ، وقول محمدٍ رحمه اللّه في « يا زانيةُ » للرجل : إن الهاءَ للمبالغة ، قويٌّ .
هامش
( 1 ) أي قصيراً . ( 2 ) من ط . ( 3 ) أي : « ولد لزنية » وحذف الولد لأنه قد تقدم . وقوله : « بالفتح والكسر » إشارة إلى الثانية وقد كتب فوقها وحدها في الأصل كلمة « معاً » . ( 4 ) بفتح الراء وكسرها . ( 5 ) ع : بالمكان .