خبر :
نَهى عن ( المُخابرة ) وهي مُزارَعة الأرض على الثُلث والرُبع ، عن أبي عبيدٍ ، ( 77 / ا ) من ( الخَبِير ) وهو الأكّار لمُعالجته ( الخَبار ) وهو الأرض الرِخْوة . وقيل : من ( الخُبْرة ) ، النصيب . وعن شِمْر : من ( خَيْبَر ) لأنها أول ما دُفِعت إليهم كذلك .
و
عن ابن عمر رضي اللّه عنهما « 1 » : « كنا لا نَرى بالخَبْر بأساً حتى زعم رافعُ بن خَديجٍ أنه عليه السلام نهى عنه » .
خبط :
( تخبَّطه ) الشيطان : أفسده « 2 » . وحقيقتُه أن يَخبِطه أي يَضرِبه ، وهو من زَعمات أهل الجاهلية .
[ الخاء مع التاء ]
ختل :
( خَتله ) خدعه . ومنه « أخْتلُ من ذئب « 3 » » .
ختم :
( ختَم ) الشيءَ وضع عليه الخاتَم . ومنه ( خَتْمُ الشهادة ) وذلك على ما ذكَر الحلوائي أن الشاهد كان إدا كتب اسمه في الصكّ جَعل اسمه تحت رصاصٍ « 4 » مكتوباً ووضَع عليه نقشَ خاتِمه حتى لا يَجري فيه التَزوير والتبديلُ .
و
عن الشعبي أن رجلًا قال : « أرى نقشَ خاتَمي في الصكَ ولا أذكُر الشهادة » قال : « لا تَشهدْ إلا بما تعرِف فإن الناس ينقُشون في الخواتيم » .
هامش
( 1 ) ع : عنه .
( 2 ) ع : « أخذه » بدل « أفسده » .
( 3 ) جمهرة الأمثال « 1 / 439 » : « أختل من الذئب » وفي مجمع الأمثال « 1 / 260 » : « أخون من ذئب » .
( 4 ) في هامش الأصل : « يعني رصاصاً معجوناً بالزئبق ، لأنه ينطبع إذا كان كذلك . قال المصنف : وقد جربته فوجدته هكذا » .