پرش به محتوای اصلی

معيار الإختيار في ذكر المعاهد والديار — صفحه 171

پدیدآورندگان:

ص۱۷۱
فاس « . . حيث البنى التي نظر إليها عطارد فاستجفاها ، وخاف عليها الوجود أن يصيبها بعينه الحسود ، فسترها بالغور واخفاها . . . »