تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم قرى جبل عامل — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
بشارة فولى الأمير الشيخ محمودا أبا هرموش نائبا عنه في حكومتها ، وكان ذلك سنة 1708 م ( 1120 ه ) ، ولم يذكر تاريخ هذه الواقعة غير واحد من العامليين واقتصر على ذكر تاريخ حدوثها فقط حيث قال « وفي سنة 1120 ه ( 1707 م ) ركب الأمير حيدر على النبطية ، وفيها قتل الشيخ يونس » « 1 » « 2 » . تقدمت شوطا بعيدا في العمران بعد الحرب العامة ، وزاد عمرانها جر مياه نبع الطاسة إليها عام ( 1925 م ) بهمة صاحب الامتياز الزعيم المعروف يوسف بك الزين ، وكاد يكون كل بيت متنزها وبستانا وحديقة ، وضاعف ذلك من جمالها وروائها ، وهي تنار هذه الآونة بالكهرباء . وقد قسمت أخيرا إلى أربعة أحياء ( البياضة ) وهو الواقع عزب الطريق المعبدة بين صيدا وبينها ، والميدان وهو إلى الشرق من الطريق ، ( والسراي ) وهو الواقع إلى الجنوب ، وحيّ المسيحية وهو إلى منتهى البلد شرقا ولكل حي مختار . وقد أنشئ فيها عام ( 1925 م ) محكمة صلحية ، وكان هذا العاجز أول حاكم عين لها . ألغيت حكومتها كما ألغيت حكومات النواحي اللبنانية كافة ، وأصبحت أمورها الإدارية مربوطة بمفخر الدرك . أما حالتها الاقتصادية فقد أصابها ما أصاب غيرها من البلدان السورية من تقهقر وتراجع ولا سيما التجارية منها ، وتكاد تكون مرتفق سكانها الوحيد ، وللحواجز الجمركية بين فلسطين ولبنان وتفاوت ما بينهما من المكوس أثره البين في ذلك التراجع التجاري في هذا البلد الواقع نقطة الاتصال بين بلدان الجنوب اللبناني وأطراف سورية وفلسطين .
هامش
( 1 ) جبل عامل في قرنين . العرفن م 5 ، ج 1 ، ص 21 . ( 2 ) سنة 1923 .
معجم قرى جبل عامل — صفحة 331 | الشيخ سليمان ظاهر