تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم قرى جبل عامل — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
فيها الحرب سجالا بينهم وبين امراء الشوف ووادي التيم وبعض الولاة العثمانيين ، وقد وقع فيها عدة وقائع من الحوادث التي وقعت فيها ، ولم يذكرها المؤرخان المطران الدبس والشدياق ، وجاء ذكرهما في بعض مخطوطات العامليين « أن الأمير أحمد بن معن جاءها سنة 1077 ه ( 1677 م ) في أربعة آلاف رجل لمقاتلة بيت أبي صعب فقاتلوه وكسروه كسرة عظيمة وقتلوا من عسكره زهاء مائتي رجل ، وقتل منهم خمسة رجال » « 1 » . وفي تاريخ الدبس « 2 » والشدياق « 3 » في حوادث سنة 1707 م ( 1119 ه ) وفي تاريخ الأمير حيدر « 4 » سنة 1708 م ( 1120 ه ) ، ما محصله : أنه لما تولى بشير باشا ولاية صيدا مكان أخيه أرسلان باشا ولى مشايخ بني علي الصغير بلاد بشارة ، فامتدت أيديهم بالاعتداء على أطراف ولاية الأمير حيدر الشهابي وانضم إليهم المناكرة والصعبية فنهض الأمير حيدر لكبح جماحهم ، ولما بلغ النبطية التقاه المتأولة فكانت وقعة دارت بها عليهم الدوائر ، وقتل منهم خلق كثير ، وتحصن بعضهم بالقرية ، فأغار عليهم فرسان الأمير حيدر فأهلكوهم عن آخرهم ، وانجلى بنو الصغير عن بلاد
هامش
( 1 ) قارن بما ذكر السبيتي ( أو مروة ) في جبل عامل في قرنين العرفان ، م 5 ج 1 ، ص 21 . وما ذكره الشيخ أحمد رضا في العرفان ، م 2 ، ص 287 : « اغتنم المتأولة فرصة الوهن الذي طرأ على الحكومة المعنية في زمن الأمير أحمد فأعلنوا استقلالهم عن لبنان وخرجوا عن طاعة أمرائه ، فغزاهم الأمير أحمد في سنة 1077 في النبطية مقر الصعبية حكامها فارتد عنها عسكره منهزما بعد ملحمة كبرى ، فاستجاش عليه والي صيدا فأتاها هذا في العام القابل غازيا وكان نصيبه كنصيب صاحبه المعني حيث لحق المتأولة المنهزم إلى عين المزراب قرب صيدا » . وحدد محمد تقي آل فقيه مكان الموقعة الثانية وبأنها في وادي الكفور . ( جبل عامل في التاريخ ، ص 177 ) وكذا ذكرهما مروة أو السبيتي في جبل عامل في قرنين . العرفان ، م 5 ، ج 1 ، ص 21 . ( 2 ) تاريخ سورية ، م 7 ، ج 4 ، ص 367 . ( 3 ) أخبار الأعيان في جبل لبنان ، ص 329 - 330 . ( 4 ) الغرر الحسان ، ص 751 .