ويرجح صاحب قاموس الكتاب المقدس بسكنى الفلسطينيين بجانب البحر وأشغالهم البحرية ، قول من زعم أن داجون هو إله السمك « 1 » .
مزدرع يقوم على هضبة منه بعض البيوت يقيم فيها الزارعون من القرى المجاورة ، واليوم يسكنها بعض فلاحي الأرض .
كانت ملكا لآل الفضل من الصعبية ، ثم انتقلت أخيرا إلى بعض وجهاء صور من المسيحيين . هي عن النبطية غربا بميلة إلى الجنوب ، على بعد ساعتين ، ويتصل خراجها بخراج الجوهرية من قاقعية الجسر ( اطلب قاقعية ) وهي من أعمال صيدا .
أصل الاسم : استفاض الشيخ سليمان بأصل التسمية ، أما إذا كانت الاسم دجال ، فهو الكذاب والمخادع والدجال ، في العربية والسريانية ، أما في الأشورية والعبرية ، فهو من جذر دجل ويفيد الالتفات والرؤية « 2 » .
موقعها : ترتفع 420 مترا عن سطح البحر ، من أعمال مركز النبطية ، على مسافة 6 كلم منها جنوبا بميلة إلى الغرب . مساحة أرضها 177 هكتارا .
هي اليوم مزدرع واسع ، فيها غابة من أشجار الزيتون ، وهي مهملة اليوم ، والأبنية التي كانت قائمة على الهضبة خراب . اشتراها آل شاهين من النبطية ، ثم بيعت .
إنتاجها الزراعي : زيتون وحبوب وتبغ ، مصادر مياهها نبع الطاسة .
كفر دونين : [
Kfar Dunin
]
كفر دونين ( بضم أوله ، وسكون ثانيه ، وكسر النون ، وسكون المثناة التحتية ، فنون آخره تلفظ ساكنة ) .
هامش
( 1 ) نفس المصدر السابق .
( 2 ) أنيس فريحة ، ص 149 .