تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم قرى جبل عامل — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
وهي من أعمال تبنين ، يبلغ عدد سكانها المسلمون الشيعيون ( 570 ) . وكانت من قواعد العلم في جبل عامل ، ومنها انتقلت أسرة ( خاتون ) العلمية إلى جويا ، وقد أخرجت رجالا كثيرين من جهابذة العلم ، ومن علمائها في العصر الحاضر السيد محمد سعيد المجاور في النجف الأشرف . من أسرة آل فضل اللّه الأشراف الحسنيين ، ومن العائدين إليها أخيرا من النجف السيد صدر الدين والسيد محمد حسن من هذه الأسرة الكريمة . وهي إحدى قواعد الحكم من السادة الشكرية في المائة الحادية عشرة للهجرة ، ومنهم انتقل حكم البلاد إلى آل الصغير بعد معركة حدثت بينهم وبين الشكرية سنة 1059 ه 1649 م وقتل فيها أحمد بن شكر « 1 » . وإليها انتقل من مكة المكرمة أشراف آل فضل اللّه الحسنيون في أواسط المائة الحادية عشرة ، ونسبهم يتصل بنسب أشراف مكة ، وخرج منهم علماء أعلام منهم الشريف فخر الدين المعاصر للشيخ إبراهيم اليحيى ، العالم المشهور والشاعر المفلق ، وللشيخ ناصيف النصار من حكام جبل عامل في القرن الثاني عشر الهجري ، وللشيخ علي الفارس الصعبي ، وله فيه مدائح غراء ، ومنهم في المائة الثالثة الشريف محيي الدين وآخر من عرفناه منهم في القرن الرابع عشر العلامة الكبير السيد نجيب والسيد محمد رضا أحد العلماء الأعلام المتوفيان زمن الحرب الكبرى ، ومنهم طائفة مجاورة اليوم النجف الأشرف في طلب العلم . وجاء في تاريخ الأمير حيدر في حوادث سنة 1023 ه / 1614 م ما يلي : « وفي هذه السنة كان حسين الطويل محافظا لقلعة الشقيف فأرسل أناسا من السكان إلى القرى المجاورة صيدا لينهبوها لأجل علوفتهم ، فبلغ ذلك الحسين اليازجي الحافظ لقلعة بانياس فأرسل
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة 9 : 109 .
معجم قرى جبل عامل — صفحة 117 | الشيخ سليمان ظاهر