تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم دمشق التاريخي — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
الدين الشهيد ( 549 ه ) ، ثم للأيّوبيين ( 569 ه ) ، وتعرّضت لحصار الصليبيين أكثر من مرّة دون أن يتمكّنوا من دخولها ، واحتلّها المغول بقيادة هولاكو ( 658 ه ) ثم رحلوا عنها في نفس العام بعد معركة عين جالوت ، صارت للمماليك ( 658 ه ) ، عاود المغول احتلالها ( 699 ه ) ورحلوا عنها بعد مئة يوم ، ثم عادوا واحتلوها بقيادة تيمورلنك ( 803 ه ) وغادروها بعد ثمانين يوما ، واحتلّها العثمانيون ( 922 ه / 1516 م ) ، ثم احتلها إبراهيم پاشا المصري ( 1832 م ) ، عادت للسيطرة العثمانية ( 1840 م ) ، حررّتها القوات العربية بقيادة الأمير فيصل بن الحسين ( 1918 م ) ، ثم احتلها الفرنسيون بعد معركة ميسلون ( 1920 م ) ، وجلت عنها في 17 نيسان 1946 م . من اشهر آثارها الجامع الأموي . هنا بدأت الحضارة للشهابي 70 معالم دمشق التاريخية للإيبش والشهابي 188 - الدهليز : هو الممرّ الواصل بين صحن الدار وبابه الخارجي . وهو أيضا الممرّ تحت الأرض . وكذلك الزقاق المؤدي من باب البناء نحو الخارج ، كما هو الحال في دهليز الجامع الأموي الشمالي المؤدي إلى محلّة الكلّاسة . وهو أيضا الممرّ الضيّق الطويل بين غرف البيت . موسوعة العمارة الاسلاميّة لغالب 190 - الدوّار : التسمية الأقدم للساحة . - دور بني حذيفة : كانت خارج باب الفراديس ، إلى الشرق من محلّة الفراديس . ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي 6 ( حوادث 363 ) - الدور السلطانيّة : كانت في قلعة دمشق . إعلام الورى لابن طولون 36 وح 1 - الدويرة : تصغير لكلمة ( دار ) ، وتعني الدار الصغيرة ، وقد تطلق على الغرفة الصغيرة ضمن الدار ، وفي المغرب العربي تعني الإصطبل . موسوعة العمارة الاسلامية لغالب 192 - الدير : مكان إقامة وتعبّد الرهبان والراهبات في المسيحيّة ، وتضمّ غالبية الديارات دورا للضيافة . وجمع الدير : أديار ، وديرة ، وديارات . موسوعة العمارة الاسلامية لغالب 192 اللؤلؤ المنثور في تاريخ العلوم والآداب السريانية 499