تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم دمشق التاريخي — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
- دكاكين السماسرة : كانت خارج باب الجابية . الدرّة المضيّة لابن صصرى 35 - دكاكين الشهود : كانت خارج باب جيرون [ الباب الشرقي للجامع الأموي ] ، في محلّة النوفرة الحاليّة ، والشهود هم الشهود العدول ، وعاقدو الزواج [ وبلغة اليوم كتّاب العدل وقضاة الشرع ] . رحلة ابن بطّوطة 66 - دكّان الطيور : موضع كان عند الباب الصغير يباع فيه الصيد من الطيور . نزهة الرفاق لابن عبد الهادي ، رقم 139 - دكّان الفقّاعي الكبيرة : كانت عند باب جيرون [ الباب الشرقي للجامع الأموي ] ، في محلّة النوفرة الحاليّة ، احترقت سنة 753 ه . رسالة قرّة العيون في أخبار باب جيرون لابن طولون 7 - الدكّة : موضع كان في السفح الغربي لجبل قاسيون ، يشرف على الربوة ، في أسفل بستان الدوّاسة ، فوق نهر نورا [ في غوطة دمشق لكرد علي 170 : فوق نهر يزيد ] ، جنوب قصر خمارويه ، ثم عرف بعد ذلك بالدوّاسة . ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي 2 ( حوادث 360 ه ) القلائد الجوهرية لابن طولون 1 / 355 وح 2 مخطط الصالحية لدهمان - دمّر : كانت قرية قديمة غربي دمشق ، وصارت اليوم حيّا من أحيائها . - دمشق : عاصمة الجمهورية العربية السورية ، ومن أعرق المدن التي ما زالت قائمة إلى اليوم ، تقع في القسم الجنوبي الغربي لسورية ، يمرّ منها نهر بردى ، يرقى تاريخها إلى الألف السادس للميلاد ، سكنها الآموريون ( العمّوريون ) والكنعانيون والآراميون . استولى عليها الآشوريون عام 732 قبل الميلاد ، ثمّ خضعت لسلطان البابليين والفرس والمقدونيين والسلوقيين والبطالمة والأنباط والأرمن والرومان والبيزنطيين ، ثم فتحها العرب المسلمون مرتين سنة ( 13 ه و 14 ه وفيهما اختلاف ) ، وأصبحت عاصمة الخلافة الأموية ( 41 ه ) ، احتلّها العبّاسيون ( 132 ه ) ، ثم الطولونيون ( 264 ه ) ، والاخشيديون ( 330 ه ) ، ثم الحمدانيون ، والفاطمويون ( 359 ه ) ، ومن بعدهم السلاجقة ( 468 ه ) ، وصارت لنور