وهل أسمعن الدّهر أصوات هجمة * تحدّر من نشز خصيب إلى وهد ؟ !
العوال :
جبل أو موضع ذكره صاحب كتاب « المناسك » والبكري في الطريق من النقرة إلى فدك ، قبل وادي الغرس ، ونصّ كلام صاحب « المناسك « 1 » » : طريق فدك من النقرة أقرب الطرق مسيرة يوم وليلة :
جبل يقال له الحبالة والعوال ، ثم جبل يقال له حبار ، ثم واد يقال له الغرس ، حتى ينزل على يديع . انتهى وفي « معجم البلدان ، : عوال أحد الاجبل الثلاثة التي تكتنف الطرف والآخران ظلم ( أظلم ) واللعباء .
والطرف هو الصويدرة الآن ، وهذه غرب نخل ( الحناكية ) ولست على يقين من صحة أسماء عوال والحبالة وحبار ( جبار ) في نص كتاب « المناسك »
عوالص :
قال في « معجم البلدان « 2 » » - جبال لبني ثعلبة من طيّء قال حاتم الطائيّ :
وسال الأعالي من نقيب وثرمد * وأبلغ أناسا أنّ وقران سائل
وأنّ بنى دهماء أهل عوالص * إذا خطرت فوق القسيّ المعابل
العوالية :
بالضم - مكان بأعلى عدنة ، لبني أسد . كذا جاء في « معجم البلدان » .
العوجاء : -
مؤنث الأعوج - قال البكريّ « 3 » : العوجاء جبل تلقاء أجا وسلمى . وفي « معجم البلدان » : العوجاء هضبة تناوح جبلى طيّء أجا وسلمى وهو اسم امرأة سمّي بها هذا الجبل ، ولذلك قصة ذكرت في أجا . انتهى . وفي « تاج العروس « 4 » قال عمرو بن جوين الطائيّ :
هامش
( 1 ) ص 541 .
( 2 ) لم يضبط عوالص وهو في « ديوان حاتم » . 385 .
( 3 ) « معجم ما استعجم » .
( 4 ) - عوج - .