العريق : -
تصغير عرق ، والعرق في لغة عرب هذا العصر حبل الرمل الممتد طولا ، وقد يقصد به الرمل الكثير مثل عريق البلدان ، وعريق الدّسم وغيرهما . والعريق هو الطرف الغربيّ الشماليّ للنفود الكبير ( عالج ) تحده الخنفة والهوج والخويّ جنوبا وغربا ، والشبيليات والجعلة غربا شماليّا ، وأمّ جثجاث وخبّ الحمل وكلاخ وما حوله من الآكام شمالا ، ويتصل من الناحية الشرقية بالنفود ، إذ هو جزء منه ( يقع بين خطي الطول 15 ؟ - 38 ؟ و 00 ؟ - 40 ؟ وخطي العرض 30 ؟ - 28 ؟
و 30 ؟ - 29 ؟ ) .
عريق الدّسم : -
بإضافة عريق إلى الدّسم بإسكان السين : رمال تفصل بين وادي السرحان وبين غوطة الجوف .
ويلاحظ التفريق بين هذا وبين عريق الدسم الواقع جنوب ضريّة ، في عالية نجد .
العريمة : -
بضم العين المهملة وفتح الراء بعدها مثناة تحتية ساكنة فميم مفتوحة فهاء - : ذكر الزّبير بن بكار في كتاب « جمهرة نسب قريش » « 1 » أن العريمة من مياه عدنة ، لفزارة ، وأورد شعر الحطيئة يمدح بني سيّار من فزارة :
لها أسّ دار بالعريمة أنهجت * معارفها بعدي كما ينهج البرد
خلت بعد مغنى أهلها وتأبّدت * كأن لم يكن للحاضرين بها عهد
كأن لم تدمّنها الحلول وفيهم * كهول وشبّان غطارفة مرد
هامش
( 1 ) ص 16 .