أيضا فهاء : قال في « معجم البلدان » : ( قال الأصمعيّ : هي بين الجبلين والرمل ، وقالت امرأة من بني مرّة يقال لها أسماء :
أبا جبلى وادي عريعرة الّتى * نأت عن ثوى قومي وحمّ قدومها
ألا خلّيا مجرى الجنوب لعلّه * يداوي فؤادي من جواه نسيمها
وقولا لركبان تميميّة غدت * إلى البيت ترجو أن تحطّ جرومها
مفهوم كلام صاحب « معجم البلدان » الذي نقل عن الأصمعي أن عريعرة تقع بين جبلي طيّء وبين الرمل القريب منهما إذ الجبلان عند الاطلاق يقصد بهما سلمى وأجا جبلا طيء . ولكن عريعرة هذه تقع في عالية نجد ، والجبلان المذكوران هما جبلا الضّمر والضّائن ، وبقربهما رمل على ما يفهم من كلام صاحب كتاب « بلاد العرب » فقد ذكر وهو يتحدث عن بلاد بني قريط . ( ثم اقبال الرمل قصد الضمر والضاين فلهم ماء يسمى قنيعا . والضمر والضائن علمان في قبلة الأحسن . . وعريعرة ماءة بين الجبلين والرمل ، وكل هذا لربيعة ابن عبد اللّه بن كلاب ) .
والرمل المذكور هو ما يعرف الآن بنفوذ سبيع - وعرق سبيع - وقد نبهت على هذا لأنني رأيت أحد الإخوان جمع معلومات عن منطقة حايل ، من بينها كلام صاحب « معجم البلدان » .
على أن اسم عريعرة يطلق على موضع آخر في شرق الجزيرة .
سأتحدث عنه في قسم ( المنطقة الشرقية ) من هذا المعجم .
عريفج :
تصغير عرفج - من مناهل البشوك يقع في الغرب من الشلالة ، شمال الأرطاويّة غير بعيد عنهما ، في طرف النفود من الشرق .