وعرنان لا يزال معروفا ولكنه الآن يطلق على جبل يقع غرب سلسلة جبال المسمى ( محجر قديما ) يتصل به شرقا جبال المليحية التي يخترقها ريع السلامة ، وفي طرف عرنان الجنوبي تقع آبار الحزايب ( واحدتها حزابا ) فاصلة بينه وبين جبال ظلما ( جبال صبح ) ويتصل به من الشمال رمال النفود ، وكذا من الغرب ، وتنحدر سيوله صوب الشمال الشرقي في واد يعرف باسم الساقية صوب غسّال .
ولعل اسم عرنان كان يشمل الجبل وما حوله من الأرض وفيها أودية ورمال وجبال ، ثم تقلص الاسم ، ولم يبق من معالم أرضه سوى الجبل ، فبقى معروفا باسمه ، وقد تكون الرمال طمست بعض معالمه ، أو أن الاسم يطلق على جزء من تلك الرّمال ، التي هي في الغالب مربّ للوحش ويقع جبل عرنان بين خطي الطول 30 ؟ - 39 ؟ و 50 ؟ - 39 ؟ .
وخطي العرض 10 ؟ - 27 ؟ و 20 ؟ - 27 ؟ تقريبا .
عرنة :
بكسر العين وإسكان الراء - : من شعاب أجا الغربية أعلاه يدعى المرمى ، ويفيض متجها صوب الشمال حتى يجتمع مع شعيب جفيفا ، وهذه قرية في سفح أجا الغربي مجاورة له .
ولوادي عرنة شعاب فيها نخل ، وفي أسفله بئر تردها بادية العمود من قبيلة شمّر .
عروس : -
( بدون ال ) : والراء مضمومة - : خبراء ، تجتمع فيها السيول وقت الشتاء ، تقع قبل العسّافية ب 45 كيلا تقريبا ، وهي في وادي نيّان ، على طريق المتجه من الجوف إلى تيماء ، وتبعد عن تيماء بما يقارب 100 كيل . ( بقرب الدرجة : 3 ؟ - 39 ؟ طولا و 36 ؟ - 28 ؟
عرضا ) .