الشوارع ، واسعتها ، كثيرة السكان ، قوية الحركة ، يشاهد المرء فيها مختلف الأجناس من سكان الجزيرة ، ومن أهل الشام ومن أهل العراق ممن يشتغل بالتجارة ، وهي في موقع هيأ لها أن تكون من المدن التجارية العظيمة ، لتوسطها بين شمال الجزيرة وشرقها . وجوّها أقرب إلى الاعتدال من أجواء وسط الجزيرة ، لوقوعها في الجهة الشمالية .
عرعر : - أيضا -
من بلاد غطفان . قال البكريّ « 1 » : عوق - بضم أوله وبالقاف من أرض غطفان في ظهر خيبر فيما بينها وبين نجد قال عمرو بن شأس :
وحلّت بأرض المنحنى ثمّ أصعدت * بعقدة أوحلّت بأرض المكلّل
تحلّ بعوق أو تحلّ بعرعر * ففات مزار الزّائر المتذلّل
وعرعر : في أطراف بلاد أسد متصل بأرض غطفان . وقال أبو عمرو :
عوق بفتح العين وعرعر : واديان . وعقدة رملة بعينها . إنتهى .
ويفهم مما تقدم أن عرعر هذا يقع في شرقي الحرّة حيث تتصل منازل أسد بمنازل غطفان .
عرفجاء :
قال ياقوت « 2 » : وأخبرنا رجل من بادية طيء أن عرفجاء ماء ونخل لطيء بالجبلين . كذا قال ( وانظر جلال ) .
عرفجاء : أيضا :
جوّ فيه منهل للشرارات في وادي السرّحان يقع قبلة النّبك ( أبو قصر ) وغرب صبيحا ، على مقربة منها ، ويبعد عن النبك 20 كيلا تقريبا - وقد رسم في الخريطة : عرفجة خطأ - ( تقع
هامش
( 1 ) « معجم ما استعجم » - عوق .
( 2 ) « معجم البلدان » .