وينفي فلبي أن تكون الآثار الموجودة في أرض مدين لهذه الأمة قائلا : ولست أبالغ إذا قلت : يمكن للمرء أن يقول وهو آمن : إنه لم يبق أي شيء ؟ ؟ ؟ مدينىّ في المنطقة بأسرها ، أما الأضرحة فهي تؤكد أن النبطيين سكنوا الوادي فترة من الزمن ، وأن تاريخ الوادي بعدهم وأثناء إقامتهم وتاريخ المدينيّيّن بحاجة إلى البحوث العلمية الدقيقة « 1 » انتهى .
وقال ابن أبي حجلة :
حثثنا المطايا نحو مدين في السّرى * ووادي عفان طافح بالرّكائب
ولمّا رأيت المقل والعين حوله * رأيت عجيبا في فنون العجائب
وقال :
ولمّا وردنا ماء مدين بكرة * وجدت عليه النّاس يسقون بالقرب
فأطرب حادي الراقصات مسامعي * كما أطرب التّشبيب من ( أعين القصب ) « 2 »
وأفاض بعض الكتاب الغربيّين في كتاباتهم عن مدين ، فألف فلبي كتابا دعاه « أرض مدين » وقد عرب خطأ باسم « أرض الأنبياء » أو مدائن صالح - كما خصص موزل في كتابه « شمال الحجاز » فصولا عن بلاد مدين « 3 » . ويحسن الرجوع إلى الكتابين للتوسع في البحث .
المذبح : -
موضع الذبح - اسم يطلق على جبل بقرب وادى ( حفيرة الأيدا ) في الجنوب الشرقي منها بما يقارب 10 أكيال بقرب
هامش
( 1 ) « أرض الأنبياء » 304 .
( 2 ) « درر الفوائد المنظمة » 506 .
( 3 ) انظر ص 69 وما بعدها .