وذات غسل ( غسلة ) القرية المعروفة ولا حاجة إلى التوسع فيما هو خارج عن موضوعنا .
وقال البكري « 1 » : غسل - بكسر أوله واسكان ثانيه - : موضع في دبار بني أسد . قال امرؤ القيس :
تربّع بالسّتار ستار غسل * إلى قدر فجاد لها الوليّ
وهناك قتلت بنو أسد حبّان بن معاوية بن مالك بن جعفر بن كلاب ، وكان خرج ليطلب بدم عمه ربيعة بن مالك أبي لبيد ، فقال لبيد يرثيه :
أقول لصاحبيّ بذات غسل * ألمّا بي على الجدث المقيم
فأنظر كيف سمّك بانياه * على حبّان ذي الحسب الصّميم
وقال ياقوت : غسل - بضم أوله - : جبل عن يمين سميراء ، وبه ماء يقال له غسلة . انتهى « 2 »
ولا يزال هذا الجبل معروفا شمال سميراء ، وجنوب جبل واردات ( بقرب الدرجة 5 ؟ - 42 ؟ طولا و 30 ؟ - 26 ؟ عرضا ) .
وقد أنشىء بقربه قرية بهذا الاسم ، وهي من قرى قبيلة حرب ، وتقع جنوب حايل على مسافة نحو 110 أكيال .
غسل :
قال في « معجم البلدان » : بالتحريك - : جبل بين تيماء وجبلي طيء في الطريق بينه وبين لفلف يوم واحد وكذا قال نصر .
وهذا غير الجبل المتقدم ذكره الذي تقع سميراء في سفحه الشرقي .
جبل غسل هذا قد غطته الرمال الواقعة في جنوب النفود الواقع غرب
هامش
( 1 ) كتاب نصر .
( 2 ) « معجم ما استعجم » .