العلّامة الميرزا حسين الخليليّ الطهرانيّ ، وكان من خواصّ الأخلاقيّ الجليل العلّامة المولى حسين قلي الهمدانيّ ، وله الرواية عنه » « 1 » .
ويقول أيضا :
« كان المترجم له أوحديّ عصره في مراتب العلم والعمل والسلوك والزهد والورع والتقوى والمعرفة باللّه والخوف والخشية منه . كان يصلّي في الخلوات ويحذر من اقتداء الناس به في الصلاة ، وكان كثير البكاء حتّى إنّه كان لا يتمالك نفسه في صلاته ، لا سيّما في النوافل الليليّة . وقد فزت سنين بقرب داري من داره ، وشاهدت منه في تلك المدّة أمورا يطول ذكرها . وكان خادما لأمّه بارّا بها ، وتوفّي قبلها في آخر تشهّد صلاة العصر يوم الجمعة 27 شوّال 1332 ه » « 2 » .
وقد نقلت عن تقواه وخشيته من اللّه وانصرافه عن أمور الزعامة أمور كثيرة . « 3 »
توفّي المرحوم الكربلائيّ سنة 1332 ه ، في النجف الأشرف ، فدفن جثمانه الطاهر قرب قبر جدّه أمير المؤمنين عليه السّلام . وقد طبعت رسائله المتبادلة مع الحاج الشيخ محمّد حسين الإصبهانيّ في كتاب
هامش
( 1 ) - نقباء البشر 1 / 88 ، الرقم 203 .
( 2 ) - المصدر السابق .
( 3 ) انظر : توحيد علمي وعيني ص 22 - 25 .