تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسالك والممالك — صفحة 618

مساهمون:

ص٦١٨
أنصنا في قرية يقال لها الأشمون ، لا يقدر « 1 » أحد أن يقرب من شاطئها « 2 » ، وإذا كان التمساح في حدّ أنصنا تحول على ظهره مستلقيا حتى يخرج منها ، وكذلك يصنع من فسطاط مصر على نحو عشرة أميال حتى يخرج عن حدها بمثل ذلك . 1030 ومدينة قوص « 3 » ، وهي على شرقي النيل بين أسوان وأخميم وبينها وبين أسوان مسيرة ثلاثة أيام ، وهي مدينة كبيرة وفيها آثار عظيمة للأوائل « 4 » ، وفيها أسواق وحمامات ومعاصر للسكر يخدم الدار الواحدة منها « 5 » مائة رجل ، ولها ضياع جليلة ، وبينها وبين أسوان غيران منحوتة في جبال « 6 » هناك فيها قبور « 7 » أموات تستخرج منها الموميا الطيبة ، وهم يجدونها في رممهم وبين أكفانهم . ويقال إن في تلك الصحراء التي بين قوص وأسوان الجبل الذي فيه معدن الزمرد الأخضر ، إلّا أنّ الخوف من البجاة « 8 » والنوبة وقبائل عرب تلك الصحارى تمنع منه ، مع أنّ غيرانه بعدت وانهارت « 9 » وتهدمت لبعد العمارة وانقطاع الناس . 1031 ومدينة قفط « 10 » ، وهي متوسطة المقدار بينها وبين النيل ثلاثة أميال ، عليها سور ولها جامع وسوق « 11 » ، وبينها وبين مدينة قوص أربعة أميال ، وفيها بربى وبغربيها شعري كثيفة ، ( ليس بينها وبين مدينة قوص ) « 12 » شيء إلا شجر
هامش
( 1 ) ر : لا يقدم - ( 2 ) م : شاطى ناحيتها . ( 3 ) ر : ذكر مدينة قوص - ( 4 ) ر : للأول ، - ( 5 ) سقطت من ر - ( 6 ) ط : الجبال - ( 7 ) سقطت من ب ط - ( 8 ) ر : الجباة - ( 9 ) ر : انهالت ، م : انتلقت . ( 10 ) ر : ذكر مدينة قفط - ( 11 ) سقطت من ط - ( 12 ) ص ط ر : ليس بها -
المسالك والممالك — صفحة 618 | أبو عبيد البكري الأندلسي / أدريان فان ليوفن وأندري فيري