تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسالك والممالك — صفحة 799

مساهمون:

ص٧٩٩

[ ذكر بني إدريس ]

1337 وفاس هي دار مملكة بني إدريس بن عبداللّه بن حسن « 1 » بن حسن بن علي بن أبي طالب رضه . وكان نزول إدريس عند دخوله المغرب بوليلي « 2 » ، ( وهي طنجة بالبربرية ، وذكر محمّد أن وليلي على مسافة يوم من فاس وفيها مات إدريس بن إدريس ، فهذه غير طنجة ) « 3 » . وهي بغربي مدينة فاس مدينة عظيمة أوّلية . فنزل على إسحاق بن محمّد بن عبد الحميد الأوروبي المعتزلي فتابعه « 4 » على مذهبه ، وذلك في سنة اثنتين وسبعين ومائة « 5 » . وخرج إلى ما سنة في شعبان سنة ثلاث وسبعين ومائة « 6 » وخرج أيضا إلى تازى ، وهو موضع من أعمال بني العافية يوجد في جبل منه الذهب وهو أعتق الذهب وأجوده ، وكان خروجه إليها في جمادى الآخرة سنة أربع وسبعين ومائة « 7 » ، ومات بوليلي . 1338 وذكر أبو الحسن علي بن محمّد بن سليمان النوفلي عن أبيه وغيره في خروج إدريس إلى أرض المغرب غير ما ذكره المؤرّخون ، قال إنّ إدريس بن عبد اللّه انهزم فيمن انهزم من وقعة حسين صاحب فخّ ، وكانت وقعة فخّ يوم السبت يوم التروية سنة تسع وستّين ومائة « 8 » ، فاستتر مدّة وألحّ السلطان في طلبه . فخرج به راشد مولاه « 9 » وكان عاقلا شجاعا أيّدا ذا حزم ولطف في جملة الحاجّ منحاشا عن الناس بعد أن غيّر زيّه وألبسه مدرعة « 10 » وعمامة
هامش
( 1 ) ر : حسين - ( 2 ) س ص : بوليلني - ( 3 ) في ر وردت هذه الجملة في نهاية الفقرة - ( 4 ) ر : ووافقه ، س : أوقفه - ( 5 ) ر : ومائتين . ( 6 ) ر : ومائتين . ( 7 ) ر : ومائتين . ( 8 ) ر : ومائتين - ( 9 ) عن ر - ( 10 ) ر : دراعة -
المسالك والممالك — صفحة 799 | أبو عبيد البكري الأندلسي / أدريان فان ليوفن وأندري فيري