حمامان في ربضها ، وبها عين تعرف بعين الحما يرش منها على المحموم فيبرأ لبركتها وشدّة بردها . ثم تسير من مدينة ميلة إلى مرسى الزيتونة وهو جبل جيجل « 1 »
الطريق من مدينة أشير إلى مرسى الدجاج
1223 تخرج « 2 » من مدينة أشير إلى شعبة وهي قرية ، ومنها إلى مضيق بين جبلين ، ثمّ تفضي إلى فحص أفيح تجمع فيه عروق عاقر قرحا ، ومن هذا الموضع تحمل إلى الآفاق . وهناك مدينة تسمّى حمزة نزلها وبناها حمزة بن الحسن بن سليمان بن الحسين بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضه ، والحسن بن سليمان هو الذي دخل المغرب وكان له من البنين حمزة هذا وعبد الله وإبراهيم وأحمد ومحمّد والقاسم وكلّهم أعقب وعقبهم « 3 » هناك .
1224 وتسير من حمزة إلى بلياس وهي في جبل عظيم ، ومن بلياس إلى مرسى الدجاج ، ( ومدينة مرسى الدجاج ) « 4 » قد أحاط بها البحر من ثلاث نواح وقد ضرب بسور من الضفة الغربية إلى الضفّة الشرقية ، ومن هناك يدخل إليها وأسواقها ، ومسجد جامعها داخل ذلك السور له باب واحد ، ولها مرفأ غير مأمون لضيقه وقرب قعره ، وبها عيون طيبة ، يسكنها الأندلسيون وقبائل من كتامة . وبشرقيّها مدينة بني جناد « 5 » وهي أصغر منها .
هامش
( 1 ) ط : وجيجل هي جبال الرحمن .
( 2 ) سقطت من ج . هذه الفقرة والفقرة التي بعدها -
( 3 ) ر : وأعقابهم .
( 4 ) سقطت من ر -
( 5 ) ط ر : حياد .