80 وهو أوّل من تسمّى بالكييّة « 1 » ، [ فقيل له ] « 2 » كي أفريدون ، ( فقام عليه ) « 3 » . وتفسير ذلك من التنزيه « 4 » والبهاء ، واتبع الضحّاك وأسره واتّخذوا ذلك اليوم عيدا وسمّوه المهرجان ، وأصله بالفارسيّة مهر ماه ، أي نفس الملك ذهبت . وأفريدون أوّل من ذلّل الفيلة وامتطاها ونتج البغال وعالج بالترياق . وقد زعم بعضهم أنّ الضحّاك كان في زمن نوح وإليه أرسل .
81 وروي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم في قوله تعالى :
وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ
« 5 » أنّهم سام وحام ويافث ، وبذلك تكرّرت الأخبار والآثار ، وهم لأمّ واحدة . وقيل :
تزوّجها بعد خمسمائة سنة من عمره . وأصاب حام امرأته في السفينة فدعا نوح أن يغيّر اللّه نطفته ، فجاءت بالسودان . وقال أهل التوراة إنّ نوحا ( شرب وانتشى و ) « 6 » تعرّى ، فأبصر حام عورته ، فأطلع على ذلك أخويه فأخذا رداء فألقياه على عواتقهما ومشيا على أعقابهما فواريا عورة أبيهما وهما مدبران . فعلم بذلك أبوه نوح فقال : ملعون كنعان بني حام يكونون عبيدا لأخويه ومبارك سام ويكثّر اللّه يافث .
82 أمّا سام فسكن وسط الأرض الحرم وما حوله إلى اليمن إلى حضر موت إلى عمان
هامش
( 1 ) ل ن : بالكنية ، والتصحيح عن الطبري 1 / 213 -
( 2 ) عن الطبري 1 / 213 -
( 3 ) سقطت من ل -
( 4 ) ل ن : التنويه ، والتصحيح عن الطبري 1 / 213 .
( 5 ) سورة الصافات 37 / 77 -
( 6 ) من ل .