ذكر دمشق
777 ومن مدنها دمشق . وقيل إنّها إرم ذات العماد « 1 » . وقيل : هي كانت دار نوح عليه السّلام فيما ذكروا . واللّه أعلم . وقال قتادة في قوله عزّ وجلّ « 2 » :
والتّين والزّيتون : ( التّين الجبل الذي عليه دمشق والزيتون الجبل الذي عليه بيت المقدس . وقيل ) « 3 » : التين مسجد دمشق والزيتون بيت المقدس .
وقال الضحّاك : التين والزيتون مسجدان بالشام . وقال مجاهد وعكرمة « 4 » : التين والزيتون هما المأكولان . ( وقيل : التين مسجد أصحاب الكهف والزيتون مسجد إيليا ) « 5 » .
778 ومسجدها جليل فيه غرائب من الأعمال يطول وصفها ، بناه الوليد بن عبد الملك سنة ثمان وثمانين ، وهو داخل المدينة مفروش بالرخام الأبيض مختّم بالأزرق « 6 » وحيطانه منجّدة بالفسيفساء وسقفه لا خشب فيه وهو مذهّب كلّه . وله ثلاث مناور : المنار الواحد في مؤخّر المسجد مذهّب كلّه من أعلاه إلى أسفله ( ذهبا وفسيفساء ) « 7 » .
هامش
( 1 ) قيل هي ذات العماد -
( 2 ) سورة التين 95 / 1 . ق : وقد قيل في قوله تعالى -
( 3 ) سقطت من ق -
( 4 ) سقطت من ق .
( 5 ) سقطت من ق .
( 6 ) م : بالأرض -
( 7 ) سقطت من ق -