استرقّ صاحب القسطنطينية أو غيرهم الخوالص ، ويخيّرونهم في البقاء عندهم على أن يغنوه كأحدهم ويتزوّج عندهم من شاء منهم « 1 » .
ذكر الخزر
751 وتسير « 2 » من بلاد البجاناكية إلى بلاد الخزر عشرة أيّام في مشاجر ومفاوز على غير طرق مسلوكة إلى بلاد الخزر ، وهي بلاد عريضة ويتّصل بها من إحدى جنباتها « 3 » جبل عظيم يمدّ « 4 » إلى بلاد تفليس ، وتفليس أوّل ( حدّ أرمينية ) « 5 » .
وأغنامهم تضع في العام مرّتين .
752 والخزر اسم الإقليم ومدينتهم العظمى قطعتان على الشرقي والغربي من نهر ( إثل ، وهو نهر ) « 6 » يخرج إليهم من الروس ويفيض في بحر الخزر ، وهتان المدينتان تسمّى إحداهما بارغيش والأخرى حثلغ « 7 » والغربية أكبرهما .
ويحيط بالمدينتين سور واحد ولهما أربعة أبواب . ولهم حمّامات وأسواق ومساجد وأئمّة ومؤذّنون . وجملة الخزر مسلمون ونصارى وفيهم عبدة الأوثان ، وأقلّ الفرق منهم اليهود « 8 » ( وملكهم على دين اليهودية ) « 9 » ، ومسكنه في قصر على البعد من النهر . وإنّما كان سبب تهوّد ملك الخزر - وكان
هامش
( 1 ) ورد هنا في م : وبين ان يلحقوه بما منه .
( 2 ) م : ومسير -
( 3 ) ق : جهاتها -
( 4 ) ق م : ثمّ -
( 5 ) م : جدار مبنية .
( 6 ) سقطت من ق -
( 7 ) ق : ختلع -
( 8 ) سقطت من ق ، م : وأهل الفرق منهم ، والتصويب عن الإصطخري 129 -
( 9 ) سقطت من م -